لا تزال السعودية تستقبل وفود المعزين بالملك الراحل عبدالله بن عبدالعزيز والمباركة بتولي الملك سلمان مقاليد الحكم. الرئيس الأميركي باراك أوباما، استبق وصوله المزمع إلى الرياض غداً ولقاءه سلمان باتصال بالملك الجديد معزياً بعبدالله ومهنئاً له بتسلم مقاليد الحكم. وفيما هنأ الرئيس الإيراني، حسن روحاني الملك السعودي الجديد بمنصبه، طالب وزير خارجيته، بأن توفر الحكومة السعودية الأرضية للتعاون في المنطقة برؤية واقعية ومن منطلق حسن الجوار.

وأجرى أوباما اتصالاً هاتفياً بسلمان، قدم خلاله التعازي وهنأ الملك على «توليه مقاليد الحكم في المملكة».

من جهته، عبّر سلمان عن تقديره للرئيس الأميركي على «مشاعره تجاه المملكة حكومة وشعباً ومشاركته لها بتقديم العزاء في مصابها الجلل، شاكراً له تهنئته كذلك بتوليه مقاليد الحكم».
كذلك جرى خلال الاتصال «التشديد على متانة علاقات التعاون بين البلدين الصديقين».
وكان بيان صادر عن المتحدث باسم البيت الأبيض، جوش ايرنست، قد أعلن أول من أمس أن أوباما سيختصر زيارته للهند ليسافر إلى العاصمة السعودية الرياض برفقته زوجته ميشال أوباما ليقدم تعازيه إلى عائلة بعبدالله.
في سياق آخر، هنأ الرئيس الإيراني، حسن روحاني، الملك سلمان، بمناسبة تنصيبه ملكاً على البلاد.
وبدأ الرئيس الإيراني رسالته التي بثتها الرئاسة الإيرانية بعبارة «خادم الحرمين الشريفين» في إشارة إلى الملك السعودي، مضيفاً: «أُهنئكم بكل إخلاص وأُهنئ عائلتكم الكريمة؛ على اختياركم ملكاً للمملكة العربية السعودية الدولة الجارة الشقيقة المسلمة».
وتابع روحاني في رسالته: «أتمنى لكم دوام الصحة والعافية، وأن يتحقق على أيديكم الاستقرار والازدهار للمملكة، سائلاً المولى عزّ وجل أن يوفقكم في هذا».
وبعيد قيامه بواجب العزاء بالملك عبدالله، أعرب وزير الخارجية الإيراني، محمد جواد ظريف عن أمله أن توفر الحكومة السعودية الأرضية للتعاون في المنطقة برؤية واقعية ومن منطلق حسن الجوار.
وأوضح ظريف، في مؤتمر صحافي مع نظيرته الكرواتية فينسا بوسيتس في طهران، أمس، أن مشاركة إيران في مراسم تقديم العزاء للحكومة والشعب السعودي بوفاة الملك عبدالله كان من الضروري.
وأكد وزير الخارجية الأيراني أن لا مشكلة بين إيران والسعودية من ناحية العلاقات الثنائية، لافتاً إلى أنه في ما يتعلق بقضايا المنطقة، تستلزم الحاجة أن يصل البلدان إلى طريق لحل مشاكل المنطقة.
وأوضح ظريف أن الاستعداد متوافر من جانب إيران دوماً، وآمل في ظل استعداد مماثل من «الجيران والأشقاء» في السعودية أن «نتمكن من خفض آلام شعوب المنطقة وأن نساعد في إرساء الأمن والاستقرار فيها».
من جهة أخرى، قدم الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند تعازيه للملك سلمان في الرياض.
ونعى هولاند الملك عبدالله، مشيداً «بإنجازاته العطرة التي برزت بشكل كبير» وبأفعاله «التي ستبقى باقية كرؤيته لسلام عادل ودائم في الشرق الأوسط».
وعقب تقديمه واجب العزاء، أكد ملك الأردن، عبدالله الثاني، أن العلاقات الأردنية السعودية «ستبقى راسخة» في عهد الملك الجديد، سلمان بن عبد العزيز.
ومن المعزين أيضاً بالملك عبدالله، رئيسي الوزراء البريطاني ديفد كاميرون والروسي ديمتري مدفيدف، الرئيس المصري، عبدالفتاح السيسي والرئيس التونسي، الباجي قائد السبسي وولي العهد الياباني الأمير ناروهيتو.
(الأخبار)

عملية جراحية ناجحة لسعود الفيصل

أجرى وزير الخارجية السعودي، سعود الفيصل عملية جراحية في ظهره في الولايات المتحدة الأميركية تكللت بالنجاح.
وذكر بيان للديوان الملكي أن الفيصل «أجرى عملية جراحية في فقرات الظهر في الولايات المتحدة الأميركية»، مضيفاً أن العملية «قد تكللت العملية بالنجاح».
وأوضح البيان أن وزير الخارجية «سيخضع حالياً للعلاج الطبيعي المعتاد الذي يعقب هذه العملية الجراحية».
(الأخبار)