منذ آخر فتح جزئي لمعبر رفح، بين قطاع غزة وسيناء (مصر)، منتصف الشهر الماضي، لم ير الغزيون نور السفر طوال شهرين إلا ثلاثة أيام. لكن السفارة الفلسطينية في القاهرة، أعلنت، مساء أمس، نية السلطات المصرية فتح المعبر يوم غد (الثلاثاء)، وذلك لمدة ثلاثة أيام. وذكرت السفارة، في بيان، أن اليوم الأول سيخصص لسفر الطلبة.


وفي غزة، أكد رئيس الهيئة العامة للمعابر والحدود التابعة للحكومة السابقة، ماهر أبو صبحة، الخبر نفسه، قائلاً إن السلطات المصرية أبلغتهم نيتها فتح معبر رفح ثلاثة أيام (من الثلاثاء حتى الخميس). وأشار أبو صبحة إلى قائمة الأسماء التي أعدتها الهيئة منذ أيام وتشمل أصحاب الإقامات المشارفة على الانتهاء والجوازات الأجنبية، مؤكداً أن التسجيل سيحل مشكلة الازدحام على المعبر لأنه يضمن السفر وفق الأولوية، والرقم التسلسلي لكل فئة.
قرار السلطات المصرية يأتي غداة تسريبات لوسائل الإعلام عن عقد لقاء بين الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، والقيادي المفصول من الحركة، النائب محمد دحلان، أخيراً. وذكر القيادي المفصول من «فتح»، سفيان أبو زايدة، مساء أول من أمس، أن «بعض المواقع ووكالات الأخبار تناقلت خبراً يتحدث عن لقاء مطول أجراه دحلان مع السيسي»، مضيفاً عبر صفحته على «الفايسبوك»: «تحدثت شخصياً مع الأخ أبو فادي (دحلان)، الذي أكد لي صحة خبر اللقاء».
وسرد أبو زايدة، المقرب من دحلان، بعض القضايا التي ناقشها دحلان والسيسي، ومنها معبر رفح، «وما يعانيه أهلنا في القطاع الحبيب نتيجة إغلاقه شبه الدائم»، ووصفا اللقاء بأنه كان «مثمراً جداً».
(الأخبار، صفا)