أعلن مصدر يمني، أمس، أن الحوثيين وافقوا على الشروط التي وضعتها الدولة لإيقاف إطلاق النار بالتزامن مع عيد الأضحى، فيما اتهم خطيب الجمعة في طهران، کاظم صديقي، الحكومة اليمنية بقتل شعبها بإيعاز من أميركا وبواسطة صواريخ سعودية.

وقال مصدر يمني إنه على الرغم من أن بعض المقربين من عبد الملك الحوثي نقلوا عنه قبوله بالشروط الخمسة التي أعلنتها الدولة لإيقاف العمليات العسكرية، «لكنه في حقيقة الأمر ظل يراوغ في ذلك منتظراً تحقيق أي مكسب معنوي على الأرض ليفاوض من خلاله، حيث يرى أن الاستيلاء على الكامب المسمى القصر بالنسبة إليه هو الهدف المقصود».
ومع أن المصدر لم يوضح متى أعلن الحوثي موافقته على تلك النقاط، إلا أنه ربط ذلك بالمعارك التي جرت خلال الساعات الماضية حول القصر الجمهوري بهدف كسب نصر معنوي للتفاوض، من شأنه أن يوحي بإعلان الموافقة على تنفيذ النقاط الخمس.
وقال إن ما تقوم به تلك العناصر من «هجمات فاشلة ويائسة على مدينة صعدة ومنطقة الكامب تحديداً هو بمثابة عمل انتحاري من عناصر مهزومة يقودها طفل مدلل، هو المدعو عبد الملك الحوثي».
وكان مصدر يمني مطّلع قد قال «إن هناك مساعي حثيثة لتكوين لجنة وساطة محلية لوقف إطلاق النار بين الجانبين بواقع 3 وسطاء يختارهم الحوثي و5 آخرون من الجانب الحكومي ليتزامن وقف إطلاق النار مع قرب عيد الأضحى».
في هذا الوقت، اتهم خطيب الجمعة في طهران کاظم صديقي الحكومة اليمنية بقتل شعبها بإيعاز من أميركا وبواسطة صواريخ سعودية. ونسبت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية «ارنا»، إلى صديقي قوله «إن الكوارث المؤلمة التي تحدث في اليمن بإيعاز من أميركا وتنفذ بواسطة الصواريخ السعودية هي تأكيد لإبادة النسل ويتعين على المنظمات الدولية ومنظمة المؤتمر الإسلامي اتخاذ موقف مناسب تجاهها». وانتقد الحكومة اليمنية بسبب ما وصفه بـ«قتلها الشعب المسلم وسماحها للأجانب بالتدخل في هذا القتل الجماعي». وقال: «إن هذا الأمر يحظى بدعم أميركا التي كانت إلى جانب إسرائيل في قتل مسلمي غزة، وهي تقف اليوم إلى جانب الحكومة اليمنية، وهي مسرورة لقتل المسلمين اليمنيين».
ووصف صديقي الرئيس اليمني علي عبد الله صالح بأنه «صدام (حسين) اليوم» بالنسبة إلى أميركا. وهاجم المذهب الوهابي الذي عدّه «تياراً منحرفاً وُجد على يد البريطانيين لإيجاد الفرقة والفتنة بين المسلمين».
(يو بي آي، إرنا)