في مطلع السنة المقبلة، تبدأ المصارف اللبنانية بالعمل وفق «الهوية المصرفية» أو «IBAN» من أجل تلقي التحويلات المالية وإرسالها، وفي أول تموز 2010 لن يعود بإمكان أي مصرف في لبنان أن يستقبل أي تحويل من دون «الهوية المصرفية»، أي إنها ستصبح الزامية. و«الهوية المصرفية» هي عبارة عن رقم عالمي يُصدَر لكل حساب مصرفي في العالم، وهو يُستخدَم للتأكد من أن الحوالات المصرفية تصل إلى أصحابها من دون أي أخطاء في رقم حساب الشخص المرسل إليه أو المرسل منه، إذ بإمكان هذه الهوية التعرّف بدقة إلى الحساب المصرفي العادي من دون أي أخطاء. وعند إجراء أي عملية تحويل مالية من حساب إلى آخر، يطلب تحديد رقم «الهوية المصرفية» لحساب المستفيد، فإذا كانت خاطئة يتوقف التحويل آلياً.

وقالت مصادر في مصرف لبنان لـ«الأخبار»، إن لبنان انضم إلى مستخدمي هذه الهوية المصرفية المعروفة بـ«IBAN» اختيارياً. فهذه الهوية هي عبارة عن شكل مختلف من أرقام الحسابات يستخدم كرقم خاص بعمليات تحويل الأموال الخارجية وحتى الداخلية. وقد استُحدث في الاتحاد الأوروبي بهدف تسهيل معاملات التحويل الآلي للأموال، وتفادياً لما يتعرض له هذا النوع من المعاملات المصرفية من تأخير وكلفة إضافية نتيجة استخدام أرقام حسابات خاطئة في عمليات التحويل، وقد اعتُمدت هذه الهوية حتى الآن في 46 بلداً أوروبياً، وفي تونس وتركيا والمملكة العربية السعودية...
وبحسب المشروع الذي ينفّذه مصرف لبنان، المعروف أن هيكلية الحسابات المصرفية تختلف بحسب البلدان والمصارف، وهذا يؤدي إلى أخطاء وتأخير في إنجاز التحاويل المصرفية، وبما أن الأعمال التجارية والتحويلات المالية تتخذ طابعاً عالمياً متزايداً، اعتُمد رقم خاص عالمي لكل حساب مصرفي لدى أي مصرف في العالم.
(الأخبار)