خاص بالموقع - واصل ممثّلون عن حزب المؤتمر الوطني الحاكم في السودان، و«الحركة الشعبية لتحرير السودان»، اجتماعاتهم للتوصل إلى اتفاق نهائي بشأن الانتخابات المحددة في 21 نيسان المقبل، والتي يتوقع أن يحسم احتمالات تأجيلها اجتماع مؤسسة الرئاسة المقرر اليوم بين الرئيس عمر البشير ونائبه سيلفاكير ميارديت.

كذلك سيتطرق اجتماع مؤسسة الرئاسة إلى التفاصيل المرتبطة بالاستفتاء على مصير الجنوب واستفتاء أبيي، إضافة إلى موضوع حقوق الإنسان.
وأعلن الأمين العام للحركة الشعبية، باقان أموم، أن وفد الحركة، الذي يضمّ نائب رئيس الحركة، رياك مشار، ومرشح الحركة للرئاسة ياسر عرمان، ووزير الخارجية دينق الور، عقدوا اجتماعات متواصلة خلال الأيام الماضية مع وفد المؤتمر الوطني برئاسة نائب رئيس حزب المؤتمر الوطني، نافع علي نافع.
وأشار أموم إلى أن الاجتماعات ناقشت قضية الانتخابات والخروق التي حصلت على يد مفوضية الانتخابات، إلى جانب سيطرة المؤتمر الوطني عليها.
وقد تطرقت المباحثات إلى المذكرة التي رفعتها غالبية الأحزاب السياسية لمؤسسة الرئاسة، للمطالبة بضرورة تأجيل الانتخابات. وأكد أموم أن الطرفين لا يزالان في طور النقاش ولم يتوصلا إلى نقاط اتفاق.
من جهةٍ ثانية، أكد سلفاكير استعداد حركته لخوض الانتخابات في مواعيدها رغم المشاكل التي تواجه العملية السياسية. وأوضح، خلال مؤتمر صحافي، أن جولاته ضمن الحملة الانتخابية أكدت إقبال الجنوبيين على الانتخابات وإصرارهم على أهميتها، إلى جانب رغبتهم في المشاركة في العملية الانتخابية.
(الأخبار)