خاص بالموقع - ندّدت «اللجنة التنفيذية العليا لحماية الوطن ومجابهة التطبيع»، في الأردن، باهتمام السلطات المصرية بترميم المعابد اليهودية، في الوقت الذي تواصل فيه إسرائيل اعتداءاتها على المقدّسات الإسلامية والمسيحية في فلسطين. وقالت اللجنة، في رسالة إلى الرئيس المصري حسني مبارك، إنّ «المسجد الأقصى يتعرض لأقسى هجمة تهويدية»، تتمثل في «استمرار الاقتحامات والحفريات وبناء الكنس، وآخرها كنيس الخراب، فضلاً عن استمرار سياسة الاستيطان التي توشك أن تهوّد المدينة المقدسة».

ولفتت اللجنة، في الرسالة التي تسلمها السفير المصري في عمان عمر أبو العطا، إلى أنها «مع احترام عقائد الآخرين ومقدساتهم، شرط أن يكون التعامل مع الآخر بالطريقة ذاتها»، موضحة أنه «حين تتعرض مقدسات العرب والمسلمين للاعتداء، فإن رعاية معابد الآخرين تمثّل استفزازاً لشعوبنا، ولا سيما الشعب الفلسطيني الذي لا يزال يعاني».
والرسالة الأردنية بمثابة تعليق على ما كان وزير الثقافة المصري فاروق حسني قد أعلنه في وقت سابق، من أنّ «مصر ترمّم المعابد اليهودية على أراضيها باعتبار أنها جزء من تاريخ مصر». ومن أهم المعابد اليهودية التي رُمّمت معبد موسى بن ميمون في الحي القديم في القاهرة.
(يو بي آي)