خاص بالموقع- احتفلت نساء في الجزء الذي تحتله إسرائيل من هضبة الجولان اليوم بعيد الأم بتحية أبنائهن وأقاربهن عبر خط وقف إطلاق النار. ووقفت النساء عند خط وقف النار في قرية مجدل شمس في الجزء الجنوبي من مرتفعات الجولان، ليحظين برؤية أبنائهن وبناتهن على الجانب الآخر، ويتبادلن التحية معهم بالنداء عبر مكبّرات للصوت.


ورفع الطلاب وغيرهم من القادمين من قرى الجزء الذي تحتله إسرائيل في الجولان أصواتهم لتحية أمهاتهم، ولوّحوا لهن بأيديهم على خط وقف النار في يوم عيد الأم. وذكر الطالب يامن خاطر، الذي يدرس في سوريا حالياً، أنه لا يطيق الانتظار حتى يتخرج ليلتئم شمله مع أمه مجدّداً.

وعلى مسافة قصيرة في الجزء الذي تحتله إسرائيل من الجولان وقفت الأم السورية نادية أبو صالح تلوّح بيدها لابنها الطالب في الجانب الآخر من خط وقف إطلاق النار.

يُذكر أن إسرائيل احتلت هضبة الجولان السورية في حرب عام 1967، ويحمل دروز الجولان الجنسية السورية، ويمثّلون أغلبية السكان غير اليهود في المرتفعات المحتلة، ويُسمح لأبنائهم بالدراسة مجاناً في الجامعات السورية. لكنّ إسرائيل تفرض في مقابل ذلك قيوداً على سكان الجولان المحتل، الذين يسافرون إلى الجانب السوري من خط وقف إطلاق النار.



(رويترز)