الاحتلال يقصف غزّة ويشكوها إلى الأمم المتحدة

كذلك اندلعت مواجهات بين مئات الفلسطينيين وقوات الجيش الإسرائيلي في أرجاء متفرقة من الضفة الغربية عقب أداء صلاة الجمعة. وقال مصدر طبي إن 10 مواطنين على الأقل، بينهم الصحافي عبد الحفيظ الهشلمون، أصيبوا بجروح وحالات اختناق بعدما أطلقت قوات الجيش الإسرائيلي النار والغاز المسيل للدموع. واندلعت في بلدة نعلين غربي مدينة رام الله مواجهات بين أهالي القرية والمتضامنين الأجانب مع قوات الجيش الإسرائيلي قرب الجدار الفاصل.
من جهة أخرى، شارك آلاف الفلسطينيين في تظاهرتين نظمتهما حركتا «حماس» والجهاد الاسلامي في قطاع غزة، احتجاجاً على الإجراءات الإسرائيلية في القدس، وخصوصاً تدشين كنيس «الخربة» في الحي اليهودي في القدس الشرقية المحتلة. وقال النائب عن الحركة في المجلس التشريعي مشير المصري موجهاً كلامه إلى الاحتلال: «لن تحلم بالأمن ما لم نر أمننا لشعبنا وللقدس».
وفي رفح، شارك أكثر من ألفي فلسطيني في التظاهرة التي دعت إليها حركة الجهاد الاسلامي. وأكد مسؤول في لجان «المقاومة الشعبية»، «مواصلة إطلاق الصواريخ رداً على الانتهاكات في الأقصى».
في هذا الوقت، أعلن مسؤولون أمنيون في حركة «حماس» أن «طائرات حربية إسرائيلية قصفت ستة أهداف على الأقل في قطاع غزة في وقت مبكر أمس، ما أدى إلى إصابة مدنيين. وأكد متحدث عسكري إسرائيلي أن الغارات «استهدفت ستة مواقع، من بينها نفقان حُفرا قرب السور الحدودي الإسرائيلي، وموقع لتصنيع الأسلحة». وفي السياق، أعلن الجيش الإسرائيلي عن صاروخ أطلقته مجموعة مسلحة فلسطينية من قطاع غزة على منطقة شار هانيغيف في جنوب فلسطين المحتلة عام 1948، من دون أن يؤدّي إلى خسائر. وقدّمت إسرائيل أيضاً شكوى إلى الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، ومجلس الأمن التابع للمنظمة الدولية.
إلى ذلك، تصاعد التوتر بين العرب واليهود في مدينة يافا في الأيام الأخيرة، بعدما وزعت جهات يهودية متطرفة كتيبات دينية لمناسبة اقتراب حلول عيد الفصح اليهودي في روضات أطفال يهودية في المدينة، احتل فيها نموذج للهيكل اليهودي وسط الحرم القدسي مكان قبة الصخرة.
(أ ف ب، يو بي آي، رويترز)