بغداد ــ الأخبار

في هذا الوقت، أثارت تصريحات القيادي في حزب «الدعوة الإسلامية»، علي العلاق، التي قيل إنه هدّد فيها بـ«انتفاضة جماهيرية» إذا تولّت شخصية أخرى غير المالكي رئاسة الحكومة المقبلة، انتقادات من كتل سياسية عديدة. ودعت «العراقية» إلى احترام نتائج الانتخابات، بينما انتقدت «جبهة التوافق» «التجاوز» على الأسس الدستورية. وفي وقت لاحق، نفى العلاق ما نُسب إليه، معتبراً أنّ التصريح حُرّف عن معناه الحقيقي، متهماً الصحيفة التي نقلت الخبر، بـ«التبعية لبعض أجهزة استخبارات دول معيّنة». وأوضح أن «كل ما قلته هو أن الشعب العراقي سيتذمّر، وتكون هناك ردة فعل منه لو كان هناك تزوير في نتائج الانتخابات».
على صعيد متّصل، نفى المكتب الإعلامي للمالكي، أن يكون الأخير قد أرسل موفداً للقاء قياديين من حزب البعث من المقيمين على الأراضي السورية. وكشف المكتب، في بيان، عن أنّ الخبر الذي أوردته إحدى الصحف العربية، ونقلت فيه عن مسؤول بعثي القول إن المالكي أوفد مبعوثاً للقاء بعثيين في دمشق، «ليس صحيحاً».
إلا أنّ موقع «الوسط» على الانترنت، المقرّب من «الدعوة الاسلامية»، نقل عن القيادي في «دولة القانون» عزت الشاهبندر، أنّه التقى، بصفته ممثلاً عن المالكي، قياديين بعثيين في العاصمة السورية، بينهم يونس الأحمد، الذي تتهمه بغداد بأنه أحد الذين يقفون خلف التفجيرات الكبيرة التي ضربت العاصمة العراقية في الأشهر الماضية.
وعن اللقاء، قال الشاهبندر إنه «كان ودياً»، وقد حضره جمع من مقرّبي القيادي البعثي يونس الأحمد، وإنه بحث معه إمكان عودته إلى العراق «شرط تخليه عن نهجه الحالي المعتمد على العنف».