خاص بالموقع - كرر رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، موقفه الذي يفيد بأنّ الاعتراف بإسرائيل دولةً يهودية، وجعل الدولة الفلسطينية المستقبلية منزوعة السلاح، هما «العنصران الأساسيان» للتوصل إلى السلام، وذلك في مقابلة مع صحيفة «لوفيغارو»، تنشرها اليوم.

وقال نتنياهو، الذي وصل إلى باريس في مناسبة انضمام دولة الاحتلال إلى منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية، إن «هناك عنصرين أساسيين للتوصل إلى السلام ولإقناع الإسرائيليين لتقديم تنازلات ملموسة للتوصل إلى السلام. الأول هو أن يقبل شريك فلسطيني الاعتراف بالدولة اليهودية، وهذا ما يعني أن يتم حل مسألة اللاجئين الفلسطينيين خارج حدود إسرائيل». وتابع «العنصر الثاني هو أن تكون هذه الدولة الفلسطينية منزوعة السلاح».
ورداً على سؤال حول المكان الذي يرغب أن يتركه في تاريخ إسرائيل، أجاب نتنياهو أن «رئيس وزراء إسرائيل مهمته الأساسية هي تأمين ديمومة الدولة اليهودية، لأن التاريخ لن يعطي فرصة ثانية لليهود. ومسؤوليته الثانية هي التوصل إلى سلام واقعي، وهذا الأمر يجب أن يُترجم بضمانات أمنية قوية».
وأشار إلى أنّ «أحد التحديات الحالية هو تنمية الوضع الاقتصادي للفلسطينيين وجيراننا»، لافتاً إلى أنّ «التعاون بين إسرائيل والفلسطينيين والأردن ومصر، ومن يدري، ربما يوماً ما سوريا ولبنان، من شأنه أن يساهم في تحسين وضع الجميع. هذا الأمر لا يحل محل السلام السياسي، ولكن قد يساعده كثيراً».

(أ ف ب)