خاص بالموقع- أعلنت مصادر طبية وحقوقية فلسطينية أمس، أن «ثلاثة عمال فلسطينيين أصيبوا برصاص الجيش الإسرائيلي شرق جباليا شمال قطاع غزة». وقال المدير العام لدائرة الإسعاف والطوارئ في وزارة الصحة معاوية حسنين، إنه «أصيب ثلاثة عمال برصاص الجيش الإسرائيلي شرق جباليا شمال غزة بجروح متوسطة».

وذكر مركز «الميزان» لحقوق الإنسان في بيان صحافي أن «قوات الاحتلال الإسرائيلي المتمركزة على الحدود الشمالية فتحت نيران الأسلحة تجاه عدد من عمال جمع وتكسير ركام المباني المهدمة، الذين كانوا قرب حدود الفصل، ما أدى إلى إصابة ثلاثة عمال».
كذلك أصيب 15 فلسطينياً بجروح ليل أول من أمس، وصفت حالة اثنين منهم بـ«الحرجة»، إثر قصف إسرائيلي استهدف موقعاً للتدريب في بيت حانون شمال قطاع غزة، فيما شنت الطائرات الإسرائيلية غارة أخرى على مطار غزة في رفح، من دون وقوع إصابات، وفقاً لشهود عيان ومصادر طبية فلسطينية.
وقال مسؤولون فلسطينيون إن طائرات حربية إسرائيلية «شنت غارات على قطاع غزة، بعدما أطلق نشطاء فلسطينيون صاروخاً وقذائف هاون على إسرائيل».
وأعلنت جماعة للنشطاء الفلسطينيين، تعتنق أفكار «القاعدة»، المسؤولية عن إطلاق الصاروخ وقذائف الهاون على إسرائيل.
في هذا الوقت، أكدت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، أنها «ستشارك في الانتخابات المحلية المزمع إجراؤها في الضفة الغربية في تموز المقبل»، مشددة على «رفض تحويلها إلى مسرحية شكلية». وقالت إنه «مع اقتراب موعد إجراء هذه الانتخابات، تؤكد ضرورة عقدها على نحو حقيقي، وترفض تحويل هذا الاستحقاق الديموقراطي إلى مسرحية شكلية تخدم مصلحة هيمنة هذا الفصيل أو ذاك، هذه الجهة أو تلك، عبر رفع فزاعة الوحدة، والدعوة إلى تأليف قائمة واحدة تضم الجميع»، في انتقاد لحركة «فتح» التي تنادي بقوائم موحدة لفصائل منظمة التحرير الفلسطينية.
(أ ف ب، يو بي آي)