طالب رئيس الحكومة الفلسطينية المقالة، إسماعيل هنية، دول العالم بكسر الحصار عن قطاع غزة، مشيراً إلى أن استراتيجية إسرائيل في الحصار فشلت. وقال هنية، خلال خطبة الجمعة: «مطلوب من الدول العربية والإسلامية والأجنبية السعي إلى كسر الحصار عن قطاع غزة، ودعم المقاومة الفلسطينية لمواجهة غطرسة الاحتلال وعنجهيته». ورأى أن «غزة انتصرت على سياسة الاحتلال في حصارها الجائر، وفضحته أمام العالم أجمع».

وثمّن هنية جهود تركيا، داعياً الأمة العربية والإسلامية إلى «السير على النهج التركي الشجاع في كسر الحصار وإحقاق كلمة الحق للشعب الفلسطيني المحاصر».
في هذه الأثناء، جابت المسيرات الاحتجاجية مختلف المناطق الفلسطينية. وأصيب العشرات بالاختناق إثر قمع قوات الاحتلال للمشاركين في مسيرة نعلين الأسبوعية، التي نظمت تضامناً مع أرواح شهداء «أسطول الحرية».
وفي بلعين، أصيب الأمين العام لحركة المبادرة الوطنية الفلسطينية مصطفى البرغوثي إلى جانب مصور تلفزيون فلسطين والتلفزيون النرويجي خلال قمع قوات الاحتلال تظاهرة نظمت بعد صلاة الجمعة.
في غضون ذلك، وضعت الشرطة الإسرائيلية أمس في حالة تأهب في القدس ومنعت الفلسطينيين الذين تقل أعمارهم عن 40 عاماً من الوصول إلى المسجد الأقصى.
وأصدرت السلطات الإسرائيلية، أمس، قرارات إبعاد جديدة بحق كل من النائب أحمد عطون، ووزير شؤون القدس السابق خالد أبو عرفة وأمهلتهما ثلاثين يوماً للمغادرة.
إلى ذلك، دعا كبير المفاوضين الفلسطينيين، صائب عريقات، الرئيس الأميركي باراك أوباما لاتخاذ «إجراء سريع وحاسم» لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي لجميع الأراضي العربية المحتلة منذ الرابع من حزيران عام 1967.
وقال عريقات، في البيان الذي يتزامن مع الذكرى الثالثة والأربعين للاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية والعربية التي تصادف أمس: «بعد 43 عاماًَ من الاحتلال، يبدو أن إسرائيل اختارت الفصل العنصري على السلام».
(أ ب، أ ف ب، رويترز)