خاص بالموقع - قضت محكمة النقض المصرية، أول من أمس، ببراءة القيادي السابق في الحزب الوطني الديموقراطي الحاكم، هاني سرور، وألغت حكماً سابقاً بحبسه ثلاث سنوات مع الغرامة، بتهمة توريد أكياس دم ملوثة إلى وزارة الصحة.

وقالت مصادر قضائية إن محكمة النقض «قضت ببراءة عضو مجلس الشعب السابق الدكتور هاني سرور، رئيس مجلس إدارة شركة «هايدلينا» للمستلزمات الطبية، وبقية المتهمين وعددهم 6، بينهم شقيقته نيفين سرور، في قضية اتهامهم بتوريد الشركة لأكياس دم ملوثة ومعدات طبية فاسدة إلى وزارة الصحة».
وأوضح محامي الدفاع أنه استند في الطعن إلى أن عيوب أكياس حفظ الدم نتجت من سوء التخزين والتداول في وزارة الصحة، وأن الهيئة العامة للرقابة والجودة الدوائية أقرّت بسلامة إنتاج المصنع.
وبذلك، تكون محكمة النقض قد ألغت قرار محكمة جنايات القاهرة الصادر في تشرين الثاني 2009، الذي يُدين هؤلاء ويحكم عليهم بعقوبات تتراوح ما بين السجن ستة أشهر وثلاث سنوات. وهذا ثاني حكم بالبراءة يحصل عليه المتهم، بعدما بُرّئ في نيسان 2008، وهذا ما دفع النائب العام للّجوء إلى الطعن.
وكانت محكمة الجنايات قد قضت بأن يردّ سرور وشقيقته وموظفان في وزارة الصحة مبلغ 3 ملايين و695 ألف جنيه (648 ألف دولار)، وهي قيمة نحو 32 ألف كيس دم وُرّدت إلى وزارة الصحة والسكان.
على صعيد آخر، قالت جماعة الإخوان المسلمين إنها تمكنت من جمع 60 ألف توقيع ضمن الحملة التي يقودها المدير العام السابق لمنظمة الطاقة النووية محمد البرادعي للتغيير والإصلاح والتي تدعمها الجماعة. ووصفت العدد بأنه «تطور سريع يثبت مدى تفاعل المصريين مع حملة التوقيعات على المطالب» التي باشرتها الجماعة منذ 10 أيام من خلال الشبكة العنكبوتية.
ونقلت صحيفة «الشروق» عن منظّمي الحملة أنهم تمكّنوا من جمع 4000 توقيع من خلال حملة «طرق الأبواب» التى تستهدف جمع مليون توقيع على بيان التغيير خلال 3 أشهر تنتهي في تشرين الأول المقبل.
وفي حدث آخر نقلته صحيفة «الشروق» أيضاً، أسندت الحكومة المصرية أمر حماية أكبر مشاريع توليد الطاقة من الرياح في الشرق الأوسط إلى قبائل بدوية، وهي تدفع في مقابل ذلك مبالغ طائلة.
ونقلت الصحيفة عن أحد شيوخ القبائل في منطقة الزعفرانة، محمد أبوهدان، إسناد وزارة الكهرباء «عمليات حماية وتأمين محطة الطاقة الجديدة والمتجددة في المنطقة، التي تعدّ الأكبر فى مشاريع توليد الطاقة من الرياح في منطقة الشرق الأوسط، إلى القبائل البدوية».
وذكرت أن أبوهدان قال إن إدارة المحطة رفعت قيمة تأمين المنشأة لمشايخ القبائل إلى 45 ألف جنيه شهرياً، ووصفتها بأنها «الأعلى من نوعها في القيمة بين جميع المصانع والمنشآت».
ونقلت عن مسؤولين حصول 12 قبيلة بدوية، تقطن منطقة جبال عتاقة والزعفرانة وطريق البحر الأحمر، على أكثر من 60 مليون جنيه سنوياً من 350 مصنعاً وشركة وقرى سياحية، مقابل الحماية التي تسمّى بالغفرة عند البدو.
وفي خطوة انفتاحية تجاه بدو سيناء، أفرجت الشرطة المصرية عن 16 معتقلاً من بدو سيناء، ليبلغ إجمالي عدد الذين أطلق سراحهم نحو 100 بدوي خلال الشهر الحالي.
من جهة ثانية، أطلقت السلطات المصرية سراح عضوين في حركة «الجهاد الإسلامي»، هما أحمد حجاج وطلال عبد العال، بعد اعتقالهما قرابة شهرين، وأدخلتهما إلى قطاع غزة عبر معبر رفح الحدودي.
وأشارت صحيفة «اليوم السابع» إلى أن السلطات المصرية أفرجت في الثامن من الشهر الجاري عن اثنين آخرين من حركة الجهاد، هما حمزة حميد وعبيد الغرابلي من إجمالى 9 من عناصر الحركة المعتقلين داخل السجون المصرية.

(أ ف ب، يو بي آي، رويترز)