خاص بالموقع - كشف مصدر أمني يمني عن مقتل مدير أمن مديرية مودية في شمال زنجبار، محمد سالم البهال، وإصابة عدد من مرافقيه خلال تظاهرة نظمها الحراك الجنوبي في الذكرى السابعة والأربعين لثورة 14 تشرين الأول على الاستعمار البريطاني.

وقال المصدر إن «مدير أمن مديرية مودية قتل برصاص مسلحي الحراك عندما كان في مهمة مع عدد من الجنود لمنع من وصفهم بالخارجين عن القانون من إقامة فاعليتهم غير المرخصة».
وأضاف المصدر نفسه: «عندما حاولنا منعهم أطلقوا وابلاً من النيران باتجاه الطاقم، ما أدى إلى إصابة مدير الأمن في عدة طلقات بالرأس وتوفي في الحال».
في غضون ذلك، أصدر نائب الرئيس اليمني السابق، علي سالم البيض، بياناً لمناسبة الذكرى السابعة والأربعين للثورة، أكد فيه أن الجنوبيين يواجهون «استعماراً جديداً، أكثر بشاعة وأكثر تخلفاً وأكثر طغياناً وجبروتاً من سابقه»، عازياً سببه إلى «الخسة والغدر التي تعامل بها معنا شركاؤنا في الوحدة».
ودعا قيادات الحراك الجنوبي ورموزه وكوادره في الداخل والخارج للتوحد، قائلاً «إن رفع الظلم والجور والطغيان عن كاهل شعبنا من جهة، ووضع قضيتنا في مسارها السياسي السليم من جهة أخرى، هي مهمة وطنية لا يمكن تحقيقها ما لم نتمكن من التغلب على حالة الشتات والتشرذم بين صفوفنا». واقترح عقد لقاء جنوبي موسع في النصف الأخير من الشهر القادم.
كذلك طالب مختلف القوى السياسية والاجتماعية في الشمال بإدراك عدم «إمكان استمرار الوحدة بالقوة بعد فشلها وسقوطها»، ودعاهم إلى الحوار للتوصل إلى «رؤية مشتركة تضمن لنا وللشعبين في البلدين الشقيقين، فك الارتباط بهدوء ومحبة وسلام، تجنباً للمزيد من الاحتقانات والكراهية التي يمكن أن تنشأ بين الشعبين».
كذلك توجه إلى «أصدقاء اليمن»، مطالباً إياهم بـ«تفهم مطالب شعبنا العربي في الجنوب، وألا تتجاوزوا حقوقه في وطنه وفي استعادة سيادته على كامل ترابه الوطني».
ورأى أن «المشاريع السياسية والاقتصادية المطروحة حالياً لدعم نظام صنعاء، التي يمكن أن تؤدي إلى إطالة أمد بقائه جاثماً على صدر شعبنا منكلاً وباطشاً به، لن تحل المشكلة، ولن تزيدنا إلّا تمسكاً وتشبثاً بقضيتنا العادلة مهما كانت التضحيات ومهما كان الثمن».

(الأخبار، يو بي آي، أ ف ب)