خاص بالموقع - أكد وزير الخارجية الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان، خلال لقائه نظيره الألماني غويدو فيسترفيل في برلين، أن إسرائيل مستعدة لاستئناف المفاوضات المباشرة مع الفلسطينيين ومن دون أي شروط مسبقة، مؤكداً ضرورة تقديم حوافز للفلسطينيين لتشجيعهم على الاستمرار في طريق السلام، لكنه أضاف أنه «ينبغي أن يكون لدى الفلسطينيين إرادة لتحقيق ذلك».

وأعلن ليبرمان، خلال لقائه الذي استمر نحو ساعتين ونصف ساعة، أن «شعب إسرائيل يريد السلام، وأن حكومة نتنياهو قامت بمبادرات كثيرة من أجل المفاوضات مع الفلسطينيين».
ووعد ليبرمان بفتح قنصلية إسرائيلية في ميونيخ العام المقبل، واتفق الجانبان الإسرائيلي والألماني على تأليف مجموعات عمل لتوسيع التعاون بين البلدين والتركيز على جيل الشباب.
وردّ ليبرمان، خلال وجوده في ألمانيا، على الاحتجاجات بخصوص تعديل قانون المواطنة، الذي اشترط على غير اليهود ممن يريدون حمل الجنسية الإسرائيلية أن يُؤدّوا قسَم الولاء لإسرائيل كدولة يهودية ديموقراطية، بالقول إن حزبه مستعد لتبنّي القانون الأميركي حرفياً، مشيراً إلى أنه ليس فقط في إسرائيل، بل أيضاً في الولايات المتحدة «يؤدّون قسَم الولاء».
ورأى ليبرمان أن لكل دولة خصوصية معينة، ولإسرائيل خصوصية من منطلق كونها «يهودية ديموقراطية»، لافتاً إلى أن قانون العودة «يسمح لكل يهودي بالتحول إلى مواطن إسرائيلي، وأن القانون يؤكد الطابع اليهودي للدولة».
ولم ينس وزير الخارجية الإسرائيلي تناول البرنامج النووي الإيراني، مكرراً الشعار الإسرائيلي الدائم أن إيران «تمثّل تهديداً مركزياً للسلام العالمي، لا فقط لإسرائيل»، مضيفاً أنه يمكن أن يكون الإيرانيون يتطرقون كثيراً إلى إسرائيل في كلامهم، إلا أنه «لا ينبغي أن نتحمّل وحدنا كل المسؤولية في مواجهة طهران».

(الأخبار)