ارتفع عدد الوفيات جراء فيروس «كورونا» اليوم الأربعاء، في الولايات المتحدة إلى 100 ألف و686، إثر تسجيل 839 وفاة خلال الساعات الـ24 الأخيرة. وأظهرت المعطيات على موقع «Worldometer» المختص برصد ضحايا الفيروس في العالم، تسجيل الولايات المتحدة 20 ألفاً و481 إصابة لترتفع الحصيلة الإجمالية إلى مليون و728 ألفاً و964 حالة. وتجاوز عدد المتعافين من الفيروس في الولايات المتحدة، 480 ألف شخص.

وأجرت البلاد حتى الأربعاء نحو 15 مليوناً و550 ألف اختبار للكشف عن الفيروس. وتجاوزت إصابات «كورونا» في ولاية نيويورك، الأكثر تضرراً من الفيروس، 373 ألفاً، توفي منهم أكثر من 29 ألفاً. وتلي نيويورك في الإصابات، ولايتا نيو جيرسي بأكثر من 157 ألف إصابة، وإلينوي بأكثر من 113 ألف حالة.

بايدن: ترامب أحمق!
وصف المرشح الديمقراطي المحتمل للرئاسة الأميركية جو بايدن، الرئيس دونالد ترامب، بأنه «أحمق» لعدم ارتدائه الكمامة الطبية للوقاية من «كورونا». وفي حديثٍ مع قناة «سي إن إن» الأميركية، قال بايدن تعليقاً على امتناع ترامب عن ارتداء الكمامة خلال مختلف الفعّاليات وأمام الكاميرات: «هو أحمق... كل طبيب في العالم يقول إنه يجب ارتداء الكمامة وسط تجمع للناس». واعتبر بايدن أن ترامب يسعى لـ«استعراض الرجولة» من خلال عدم ارتداء الكمامة، مشيراً إلى أن تكلفة مثل هذه التصرفات وفيات العديد من الناس.
وظهر بايدن مرتدياً الكمامة أثناء مراسم «يوم الذكرى» في الولايات المتحدة، فيما اعتبر ترامب هذا التصرف من بايدن «غريباً» وسط الطقس الجيد. وكان ترامب وعدد من المسؤولين الكبار في البيت الأبيض، بمن فيهم نائب الرئيس مايك بينس، قد تعرضوا لانتقادات من قبل وسائل الإعلام لعدم ارتدائهم الكمامات في الأماكن العامة خلافاً لتعليمات مراكز الرقابة والوقاية من الأمراض.

معركة مع «تويتر»
للمرة الأولى، اتهم موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»، الرئيس الأميركي دونالد ترامب، بـ«تقديم معلومات كاذبة»، وذلك على خلفية نشر ترامب تغريدتين، وصفهما الموقع بأنهما «لا أساس لهما من الصحة»، بعدما رفض «تويتر» دعوات إلى فرض رقابة على الرئيس الأميركي بشأن رسائل مخالفة للحقيقة. وكتب ترامب في التغريدتين ومن دون أن يقدم أدلة، أن «التصويت بالبريد سيؤدي بالضرورة إلى احتيال وإلى انتخابات مزوّرة».
وأضاف «تويتر» أمس، عبارة «تحققوا من الوقائع» إلى التغريدتين. ونقلت وكالة «فرانس برس» عن متحدث باسم «تويتر» قوله إن «هاتين التغريدتين تحويان معلومات قد تكون كاذبة حول عملية التصويت وتمت الإشارة إليهما لتقديم معلومات إضافية حول التصويت بالمراسلة». وأكد تويتر أن هذه هي المرة الأولى التي يطبق فيها إخطار لتقصي الحقائق على تغريدة من الرئيس الأميركي، في امتداد لسياسته الجديدة «للمعلومات المضللة» التي بدأ العمل بها هذا الشهر لمكافحة المعلومات المضللة بشأن فيروس «كورونا».
وتحت هاتين التغريدتين بات متصفّحو تويتر يجدون الآن عبارة «احصل على الحقائق حول الاقتراع بالبريد». ويكفي النقر على هذه العبارة لتقود المتصفّح إلى ملخّص للحقائق والمقالات المنشورة في الصحافة الأميركية بشأن هذا الموضوع (على سبيل المثال حقيقة أنّ ولاية كاليفورنيا لا ترسل بطاقات اقتراع سوى إلى الناخبين المسجّلين وليس إلى جميع سكان الولاية).
في المقابل، ردّ الرئيس الأميركي باتهام «تويتر» بـ«التدخّل في الانتخابات الرئاسية لعام 2020». وكتب «يقولون إن تصريحي حول التصويت البريدي غير صحيح بالاستناد إلى تحقيقات في الوقائع أجرتها (شبكتا) الأخبار الكاذبة سي إن إن، وأمازون، واشنطن بوست». وأضاف أنّ «تويتر يخنق بالكامل حريّة التعبير، وبصفتي رئيساً لن أسمح لهم بأن يفعلوا ذلك!». لكن «تويتر» لم يتحرك ضد رسائل أخرى نشرها ترامب صباح الثلاثاء ينقل فيها نظرية مؤامرة مثيرة للقلق.
وهدّد ترامب اليوم الأربعاء، بـ«تنظيم» و«إغلاق» منصات التواصل الاجتماعي بعد اتهام «تويتر» له، وغرّد ترامب قائلاً: «يشعر الجمهوريون بأن منصات التواصل الاجتماعي تمارس رقابة كاملة على أصوات المحافظين. سنقوم بتنظيمها بشدة أو إغلاقها لعدم السماح بتكرار أمر مماثل».
من جانبه قال براد بارسكيل، مدير حملة ترامب الانتخابية: «نعلم دائماً أن وادي السيليكون سيبذل قصارى جهده لعرقلة ومنع الرئيس ترامب من توصيل رسالته إلى الناخبين».